ساحرة الجنوب الجزء الاول حقيقية زين في الضلمة | مقبض باب يتحرك
البداية
كان مهندس معماري يعيش حياة هادئة في مدرسة قديمة مغلقة منذ عقود البعيد عن صخب المدينة. لم يكن يتوقع ان يصبح المكان الذي اختاره مسرحا لاحداث ساحرة الجنوب الجزء الاول سترعب كل من يسمعها. في عند غروب الشمس بدات الامور تاخذ منحى غريبا. كان الجو مشحونا بالغموض والصمت يخيم على المكان. كل شيء كان طبيعيا حتى تلك اللحظة التي سمع فيها مقبض باب يتحرك لاول مرة. صوت واضح ومخيف لم يكن مجرد خيال. سيطر عليه فزع لا يمكن السيطرة عليه وشعر بشيء يراقبه من الظلام. هذه القصة من اقوى ساحرة الجنوب الجزء الاول التي ستظل عالقة في ذاكرتك.
تصاعد الاحداث
مع مرور الوقت في مدرسة قديمة مغلقة منذ عقود لم يعد مهندس معماري يميز بين الحقيقة والخيال في تلك عند غروب الشمس المرعبة. كل ليلة كان مقبض باب يتحرك يتكرر بقوة اكبر وكان الصوت يقترب منه يوما بعد يوم. في صباح احد الايام استيقظ ليجد رسائل غامضة مكتوبة على الجدران باللون الاحمر. رسائل تحذره من البقاء وتامره بالمغادرة فورا. ادرك ان ايامه في هذا المكان اصبحت معدودة. اما ان يغادر او ان يكون ضحية جديدة من ضحايا بيوت مهجورة في فرنسا.
تفاصيل القصة
في احدى الليالي قرر مهندس معماري ان يواجه مخاوفه. اشعل شمعة وجلس في وسط الغرفة ينتظر. لم يطل الانتظار حتى سمع مقبض باب يتحرك اقوى من اي وقت مضى. هذه المرة كان الصوت واضحا ومباشرا وكأن شيئا يحاول التحدث اليه. شعر بان قلبه سيتوقف من شدة فزع لا يمكن السيطرة عليه.
لجا مهندس معماري الى شخص خبير في هذه الامور. اخبره الخبير ان مدرسة قديمة مغلقة منذ عقود مبني على مكان قديم كان مسرحا لاحداث ماساوية. وان مقبض باب يتحرك الذي يسمعه دليل على وجود روح حايرة تبحث عن شيء فقدته. نصحه بمغادرة المكان فورا. لكن مهندس معماري شعر بقوة غامضة تمنعه من المغادرة.
تعقد الاحداث
الليلة التالية كانت الاسوا في حياة مهندس معماري. في عند غروب الشمس استيقظ فجاة على مقبض باب يتحرك اقرب من اي وقت مضى. هذه المرة لم يكن مجرد صوت بل شيئا يهمس باسمه من زوايا الغرفة. شعر بيد باردة تلمس كتفه فراى شخصية غامضة تقف عند باب الغرفة. عيناها تلمعان في الظلام كانهما جمرتان. وصل فزع لا يمكن السيطرة عليه إلى ذروته عندما ادرك ان هذه الشخصية تعرفه باسمه الشخصي.
ذروة القصة
صرخ مهندس معماري بكل قوته لكن لا احد يسمعه في مدرسة قديمة مغلقة منذ عقود الموحش. مقبض باب يتحرك كان يحيط به من كل جانب. في تلك اللحظة القاتمة تذكر كل ساحرة الجنوب الجزء الاول التي حذرته من هذا المكان. كان يريد الهرب لكن قدميه لم تحملاه. انهار على الارض وهو يردد كلمات لا يفهمها. ظل الكيان الغامض يقترب ببطء شديد.
النهاية
بعد شهر من الحادثة عاد مهندس معماري إلى حياته الطبيعية لكن شيئا ما تغير فيه. مقبض باب يتحرك لم يعد يطارده لكنه ظل في ذاكرته. كلما سمع قصة من ساحرة الجنوب الجزء الاول تذكر تجربته المريرة. اصبح مقتنعا بان هناك عوالم اخرى تختبئ خلف حجاب رقيق. مع زين في الضلمة نشارككم هذه الحكاية المخيفة.
هل تريد الاستماع لمزيد من حكايات الرعب المرعبة ومشاهدة تفاصيلها الشيقة والمثيرة بجودة عالية؟
اشترك الآن في قناة زين في الضلمة على اليوتيوبخاتمة
صور من Pexels
{"pexels_query": "horror"}
بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية قصة اليوم من ساحرة الجنوب الجزء الاول المقدمة لكم من زين في الضلمة. ما رايك في القصة؟ شاركنا في التعليقات. اذا كانت لديك قصة حقيقية مرعبة ارسلها عبر صفحة اتصل بنا. لا تنس الاشتراك في قناتنا على اليوتيوب لمزيد من بيوت مهجورة في فرنسا و اساطير رعب عربية. اترك تعليقك الان.